أجواء صافية وارتفاع الحرارة
بالأرقام.. الحالة الوبائية في مستشفيات قلقيلية
وفاة مواطنة متأثرة بكورونا في سلفيت
خضوري: هام بخصوص التعليم الوجاهي
الخارجية: 3 وفيات بفيروس كورونا في قطر
الكنائس المسيحية تحتفل بسبت النور
نقابة المحامين: تعليق العمل الثلاثاء القادم
تحديد موعد نهائي دوري الشباب المركزي
سلطة النقد: آلية دوام البنوك
استكمال تطعيم أهالي الأسرى خلال يومين
آلية تطعيم الهيئات التدريسية والإدارية
توزيع إصابات كورونا في طولكرم
ملحم يعلن عن الإجراءات الجديدة
القبض على 13 مطلوباً في جنين
إنهاء 11 حفلة زفاف في جنين
سعيد البنا يدخل عامه الـ19 في الأسر
عناية وابتسامة.. يوم من حياة ممرضة في كورونا
هكذا تريح عينيك من عناء الأجهزة الرقمية!
مستوطنون يعتدون على مزارعين جنوب نابلس
لم تكن حادثة عادية لتمر دون أن تترك آثارها البليغة في نفوس الفلسطينيين كبارا كانوا أم صغارا، إحراق الطفل "محمد أبوخضير" على أيدي مستوطنين متطرفين أثار زوبعة خوف في قلب كل طفل فلسطيني تخيّل نفسه الطفل أبو خضير، خاصة ممن يقطنون في القرى الفلسطينية المحاطة ب
قيل في الإسلام: "الصيام يهذب النفوس"، وقيل أيضاً: "إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر". فماذا إن لم تنهانا تلك العبادات عن المنكر؟ وماذا إن اقتصر "التدين" على أداء العبادات داخل جدران دور العبادة فقط؟
باتت ظاهرة الألعاب النارية منتشرة بشكلٍ كبير في محافظة نابلس خلال السنوات الأخيرة، وتتفاقم هذه الظاهرة سنوياً خلال شهر رمضان والأعياد وفي يوم إعلان نتائج الثانوية العامة. يشتكي المواطنون منها، وجهود الشرطة في المكافحة لا تنعكس على الأرض حتى اللحظة، فما ال
شارك مئات المواطنين بوقفة تضامنية نظمت مساء اليوم الاثنين في ساحة إطفائية بلدية نابلس، أضاء المواطنون خلالها شموعاً شكلوا بها عبارة "غزة تحت النار". ثم انطلق المشاركون من ساحة الإطفائية بمسيرة توجهت إلى دوار الشهداء وسط نابلس، هتفوا خلالها هتافات داعمة لغ
مشاعر حزن وغضب بعث بها أهل نابلس عبر موقع دوز إلى قطاع غزة متمنين لهم السلامة والنصر
فيما يزداد الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين اشتعالاً كل يوم، ما يزال الطرفان يخوضان حرباً ضروساً على شبكات التواصل الاجتماعي، تغذيها صور ومقاطع فيديو، جزء منها حقيقي والآخر يستخدم لخدمة أغراض هذا الطرف أو ذاك.
يقف الكثيرون من أبناء الشعب الفلسطيني مكتوفي الأيدي تجاه ما يحصل في غزة، ونتيجة لذلك برزت دعوات لحملات تضامنية ووقفات ومظاهرات عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن طريق الهاشتاق. بهذه الوسيلة البسيطة استطاع الكثيرون إيصال ما يحدث في غزة للعالم، وتوجيه الأنظار إ
أعلنت إدارة مستشفى النجاح الوطني الجامعي في نابلس، عن استعدادها لاستقبال حالات من جرحى العدوان الإسرائيلي على غزة، خاصة الأطفال منهم والنساء والمسنين.
بالرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا، خاصة في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة وما أسفر عنه من ارتقاء عشرات الشهداء وإصابة مئات الجرحى، إلا أننا شعب يحب الحياة، ويستطيع النهوض دوما بقوة أكبر والتعافي بالإرادة من كل جراح، ليثبت للعالم بأسره
من جهة، تحمل على كاهلها تربية أربعة أبناء لم يتجاوز أكبرهم الثامنة عشرة، ومن جهة أخرى تحاول توفير الحد الأدنى لحياة تضمن العيش الكريم لها ولأبنائها. هذه المرأة وابناؤها يعيشون بيننا، في مخيم عسكر شرقي نابلس.
في كل مرة أغادر فيها البلدة يكون جبلُ "الجَدوعِ" خلفي، وفي طريق عودتي يظهر من بعيد، يشعل في داخلي ذكريات جميلة تشوهها طرقات وأبراج مراقبة وبركسات، وكلما اقتربت من البلدة أكثر تتضح الرؤية، والشوق في داخلي يكبر.
كل عام نسمع أخبار القبض على أشخاص أفطروا جهراً في شهر رمضان، وتثير هذه القضية جدلاً، فهناك من يعتبر الجهر بالإفطار استفزازاً للصائمين، وهناك من يقول إنه حرية شخصية.
رمضان اعتاد أن يطل ّ على أهل مدينة نابلس بنكهة مميزة، إلا أن هذه الإطلالة لم تأخذ نكهتها هذا العام كما كانت دائما، وهذا ما يستشعره أهالي المدينة الذين اعتادوه بشكل مختلف.
حتى أثناء جلوسك في منطقة تحت سيطرة فلسطينية تامة واعتقادك بهدوء الأوضاع نسبيا، فلن تسلم من مفاجآت الاحتلال والمستوطنين على شكل اعتداءات وهجمات على الفلسطينيين. ومن هذه المفاجآت ما يحدث تقريبا بشكل أسبوعي في منطقة قبر النبي يوسف شرقي نابلس. وقد كان لي نصيب.
تعد شرطة نابلس خطة أمنية لتوفير كافة سبل الراحة والسلامة للمواطنين خلال شهر رمضان لكافة الإدارات والأقسام، بهدف تعزيز الحالة الأمنية والحفاظ على الأجواء الإيمانية والروحانية للشهر المبارك. وستعمل الشرطة على تقديم أفضل الخدمات للمواطنين حسبما ذكر الرائد را