ويقول سمير: "أنا أب لأربع بنات وولدين نصفهم مازالوا على مقاعد الدراسة والباقي تعصف بهم رياح البطالة"، مضيفاً، أن أكثر ما يؤلمه هو ضعف التنفس، الذي يحرمه من النوم أو حتى الخروج من بيته. ويصف سمير ما يعاني منه قائلاً: "قلق وخوف ووجع لا يتوقف واختناق متواصل وانسداد في الشهية وضعف البنية الجسدية". ويتناقص وزنه يوماً بعد يوم، إذ كان وزنه في السابق 100 كيلو غرام واليوم وصل إلى مشارف الستين كيلو.
ويذكر طبيبه الدكتور نضال كمال، أن سمير يعاني من تليف حاد في الرئتين ومشاكل في شرايين القلب، إذ مكث فترات طويلة في مستشفيات النجاح والوطني بنابلس والمقاصد في القدس ومستشفى الإسراء بعمان لتلقي العلاج. ويؤكد كمال، أن وضع سمير الصحي في تراجع متواصل.
أما زوجته، التي تحبس الدموع في عينيها فتذكر: "زوجي بحاجة إلى زراعة رئة في الهند، حياته في خطر وأصبحت كالجحيم"، ويقاطع سمير حديث زوجته ودموعه كالسيل الجارف قائلاً: "ساعدوني أنا أموت كل يوم ألف مرة". وكل ما يحتاجه سمير هو تحويلة علاج سريعة لتوفير العلاج المناسب قبل فوات الأوان.
الكاتب: ماجد أبو عرب
(للتواصل مع عائلة المريض على الرقم:0598683260".