نظمت اللجنة الوطنية المركزية لمواجهة تقليصات الأونروا، الخميس 22.02.2018، تظاهرة أمام مقر الوكالة في نابلس، احتجاجاً على تقليصات الوكالة لخدماتها للاجئين الفلسطينيين وفصل المعلمين من حملة الدبلوم ورفضاً "للمؤامرة الأمريكية على قضايا اللاجئين".
وفي هذا السياق، قال أمين سر حركة فتح في نابلس جهاد رمضان: "إن الهدف من تواصل الفعاليات أمام مقر الوكالة هو إيصال رسالة للمفوض العام للأمم المتحدة ومفوض الوكالة في منطقة الشرق الأوسط، بأن الشعب الفلسطيني واللاجئين يمتلكون الإرادة لمواصلة الفعاليات لإبقاء الوكالة تؤدي خدماتها سواء الصحية والإغاثية والتعليمية".
وأكد رمضان على "أن خيمة الاعتصام ستبقى حتى تصل لمرحلة يكون فيها الشعب الفلسطيني على بينة من حجم خطورة ما تتعرض له قضية الوكالة وإنهاء خدماتها".
برنامج فعاليات
وأشار منسق اللجنة المركزية لمواجهة تقليصات الأونروا عماد الدين اشتيوي إلى أن اللجنة الوطنية نظمت الوقفة رفضاً لسياسة التقليصات المستمرة تجاه إدارة الوكالة، بالإضافة إلى توصيل رسالة للمجتمع الدولي، بأنه آن الأوان للوقوف أمام مسؤولياتهم.
وتابع اشتيوي: "أصبحت القضية أمام المجتمع الشعبي والعالمي والإعلامي لفضح ممارسات إدارة الوكالة والطاقم الأمركي في القدس. وخيمة الاعتصام في محافظة نابلس تؤكد وجود برنامج فعاليات متواصل حتى إنهاء التقليصات بحق اللاجئين وخاصة المعلمين المفصولين وعودة كافة القرارت السابقة".
وذكر اشتيوي، أنه سيتم يوم الجمعة 22.02.2018 أداء صلاة وسط نابلس من أجل تأكيد على الثوابت الوطنية لقضية اللاجئين والقدس ورفضاً لإدارة ترامب الأمريكية.
وهتف المشاركون منددين بسياسة التقليصات. ومن الهتافات التي رددوها: "بدنا وقفة جدية.. إحنا ضحايا الاحتلال.. بدنا دولة واستقلال.. شعبي بده إجابات.. ليش تقليص الخدمات؟".
إعداد: سارة أبو الرب ومجد حسين
المحررة: جلاء أبو عرب