أكد الرئيس الفلسطينني محمود عباس مساء الأحد 31.12.2017، أن المجلس المركزي لمنظمة التحرير "سيتخذ قرارات حاسمة للحفاظ على القدس وحماية حقوق شعبنا. وأن المؤامرة على القدس لن تمر، ولن نسمح لكائن من كان أن يمس بحقوقنا وثوابتنا الوطنية".
وشدد الرئيس في كلمة ألقاها لمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانطلاقة حركة فتح، في مقر الرئاسة برام الله، على أن "هناك خطوطا حمراء وثوابت تشكل الأساس في موقفنا، نلتزم بها ولا يمكن لأحد أن يتجاوزها". وأنه لا حل إلا على أساس قرارات الشرعية الدولية وقرارات المجالس الوطنية، ومبادرة السلام العربية التي تؤكد جميعها على إقامة دولة فلسطين على حدود 1967 والقدس الشرقية بحدودها الكاملة عاصمة لها.
وأكد أن تطبيق مبادرة السلام العربية مرهون بإنهاء إسرائيل لاحتلالها للأراضي الفلسطينية والعربية، وحل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين الفلسطينيين، وفق القرار 194، ونيل الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله أولاً وقبل كل شيء.
وشدد الرئيس على أن "كرامة شعبنا وحقوقه وثوابته غير قابلة للمساومة، ونقول لا لمن يحاولون فرض الإملاءات علينا".
وجدد التأكيد على "مواصلة العمل لتوحيد أرضنا وشعبنا وتحقيق المصالحة الوطنية، وإنهاء الانقسام وصولاً لسلطة واحدة وقانون واحد وسلاح شرعي واحد". وقال، "لن نقبل ببقاء الوضع القائم، ولن نقبل بنظام الابارتهايد، ولن نقبل بسلطة دون سلطة، واحتلال دون كلفة، وعلى إسرائيل أن تعيد النظر في سياساتها وإجراءاتها العدوانية ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا قبل فوات الأوان".
المصدر: وفا
المحررة: جلاء أبو عرب