facebook logo instagram logo youtube logo X logo soundcloud logo telegram logo

الشرطة تتعامل مع 881 جسما مشبوها

تعاملت هندسة المتفجرات مع 881 جسماً مشبوهاً منذ بداية عام 2017، إذ يزداد انتشارها بأنواع مختلفة وخطرة.

الشرطة تتعامل مع 881 جسما مشبوها

تنتشر الأجسام المشبوهة والمخلفات الحربية المنفجرة وغير المنفجرة في فلسطين بشكل كبير وتشكل خطراً حقيقياً على حياة المواطنين، خاصة إذا ما اقترب منها الأطفال الذين يستخدمونها ويعبثون بها على اعتبار أنها ألعاب بالإمكان اللهو بها، دون إدراك منهم أنها قد تنهي حياتهم في أية لحظة.

ويقول المتحدث باسم الشرطة المقدم لؤي ارزيقات، "إن انتشار الأجسام المشبوهة في فلسطين يعود للاحتلالات المتعاقبة لفلسطين وخضوعها للحكم العثماني والانتداب البريطاني والحكم الأردني والاحتلال الإسرائيلي ووقوع الحروب العسكرية فيها، التي تركت مخلفات عسكرية منفجرة وغير منفجرة وخطيرة وبسبب العوامل الطبيعية طمست في الأرض ويتم اكتشافها بالحفريات والعمل في الأراضي الزراعية وغيرها".

وتعمل الشرطة على مكافحة الأجسام المشبوهة من خلال إدارة هندسة المتفجرات، وهي إحدى الإدارات الهامة في الشرطة والمتخصصة في التعامل مع المتفجرات والأجسام المشبوهة بطرق علمية حديثة، إذ تلقى ضباطها دورات متخصصة في العديد من الدول وأصبح خبراء المتفجرات في هذه الوحدة محترفين في التعامل مع الأجسام المشبوهة.

وحسب ارزيقات، تتعامل وحدة هندسة المتفجرات مع الأجسام المشبوهة بطريقتين: الأولى تتمثل في ضبط هذه الأجسام والتعامل معها بطريقة آمنة وإتلافها بعيدا عن المواطنين والاستجابة السريعة لبلاغات المواطنين وإجراء المسح الهندسي منذ لحظة وصول البلاغات للشرطة. أما الطريقة الثانية فهي الإرشاد والتوعية من خلال المحاضرات واللقاءات في المدارس والجامعات ووسائل الإعلام المختلفة والنشرات التوعوية التي تحوي تعليمات وصور وإرشادات.

وحول أنواع هذه الأجسام المنتشرة في فلسطين، يوضح المقدم ارزيقات أن المخلفات الحربية كثيرة وتشمل قذائف مدفعية غير منفجرة وقذائف هاون وقنابل يدوية وصواريخ وقنابل ملقاة من الطائرات غالبا ما يتم العثور عليها وهي غير منفجرة في أراضٍ زراعية أو أثناء الحفريات من أجل البناء وتكون قد دفنت في باطن الأرض نتيجة للعوامل الطبيعية وهي مصنوعة من المعدن وبعضها من البلاستيك، وإذا وجدت في مناطق مفتوحة فإنها تتعرض للصدأ أو تغير لونها أو الدفن تحت التراب، ما يصعب معرفتها ورغم أنها تبدو للشخص أنها غير خطيرة إلا أنها عكس ذلك تماما ولا يجب إزالتها أو التعامل معها إلا بواسطة خبراء المتفجرات.

وأضاف، "من الأنواع الموجودة أيضاً، القنابل اليدوية وقذائف "آر بي جي"، العيارات النارية، قذائف المدفعية الدبابات، قذائف الهاون وأماكن وجودها هي المناطق، التي تستهدف نشاطات عسكرية والمناطق، التي تستهدف بنشاطات عسكرية والمناطق مقيدة الوصول والمباني المدمرة والمتضررة والمستخدمة في القتال والمناطق المحددة بشريط تحذيري يمنع الدخول إليها، كذلك أماكن كان مقاماً عليها معسكرات وأماكن التدريب".

وحول نشاطات الشرطة والإحصائيات في هذه المهام، أكد ارزيقات أن إدارة هندسة المتفجرات في الشرطة تعاملت في العام الماضي مع 1026 جسما مشبوهاً، بين قذائف وقنابل يدوية وقنابل غاز وقنابل إنارة وألغام محلية الصنع وذخائر عسكرية وغيرها، وجميعها كانت تشكل خطراً على حياة المواطنين وخاصة الأطفال ولكن تعامل الخبراء مع هذه الأجسام الغريبة بسرعة  منع وقوع كوارث حقيقة.

وأشار إلى أن إدارة هندسة المتفجرات قدمت 77 محاضرة في عام 2016 استفاد منها 6300 مواطن من مختلف الفئات والأعمار و90 محاضرة منذ بداية عام 2017، استفاد منها ما يزيد عن 7500 مواطن، فيما تعاملت مع 881 جسما مشبوها منذ بداية هذا العام.

وعن إدارة هندسة المتفجرات، بين ارزيقات أنه تم تأسيسها في غزة في اعام 1994 بقرار من ياسر عرفات، ثم تم تأسيسها في الضفة الغربية في عام 1999 لمكافحة الأجسام المشبوهة ومخلفات الاحتلال وإتلافها، حفاظاً على حياة المواطنين.

ومن أهم واجباتها، التعامل مع الأجسام المشبوهة وتأمين الوفود وعمل مسح هندسي لمناطق دمرها الاحتلال الإسرائيلي. ودعا ارزيقات إلى اتباع عدة إرشادات، أبرزها منع الأطفال من الاقتراب من هذه الأجسام  وإفهامهم ضرورة إبلاغ ذويهم عن أي جسم غير مألوف ومنع العبث بهذه الأجسام إطلاقاً وإبعاد المواطنين عنها وإغلاق المنطقة وإبلاغ الشرطة بشكل فوري.


المصدر: وكالة وفا
المحررة: جلاء أبو عرب

2017-08-14 || 10:46

مختارات

وين أروح بنابلس؟

كانون الثاني 2026

غائم بارد نسبيا حار مرتفع جدا

أسعار العملات
الدولار الأمريكي
الدينار الأردني
اليورو الأوروبي
2.75
4.69
3.91