facebook logo instagram logo youtube logo X logo soundcloud logo telegram logo

"بسبب إضراب أطباء مستشفى رفيديا ضاع إصبعي"

أراد الأطباء في مستشفى رفيديا الحكومي التضامن مع زميلهم الموقوف بتهمة التسبب بوفاة أم وجنينها، فحصل نقص شديد في خدمة نزلاء المستشفى. إليك قصة معتز، أحد تعساء الحظ، الذين دخلوا الطوارئ ذاك اليوم ولم يجد من يسعفه، فضاعت إصبعه.

"بسبب إضراب أطباء مستشفى رفيديا ضاع إصبعي"
يروي الشاب معتز من نابلس لـدوز قصته مع الإهمال الطبي، الذي كلفه إصبع يده اليسرى. يقول معتز: "دخلت إلى مستشفى رفيديا الحكومي في نابلس بعد أن أصبت في مكان عملي بمنشار في يدي". وعند وجود معتز في غرفة الطوارئ الخاصة بالمستشفى، قاموا بلف اليد المصابة وأخبروه بأنه يتوجب عليه الصيام حتى المغرب، لأنهم سيجرون عملية جراحية ليده. "انتظرت حتى الساعة الحادية عشرة ليلاً، بلا أكل أو شرب ولا حتى دواء يخفف وجعي أو مخدر يسكن الألم لبضع ساعات"، يقول معتز، الذي كان يظن أن مواعيد الأطباء كحد السيف وأن الطاقم الطبي المسؤول في هذه المستشفى لن يغفل وضعه الصحي، الذي لا يحتمل الانتظار. وعند منتصف تلك الليلة، أخبره أحد الأطباء أن عمليته تم تأجيلها إلى صباح يوم الغد. وفي اليوم التالي، علم معتز أن موعد عمليته قد تأجل حتى الساعة الثالثة عصراً. إلا أن إضراب أطباء مستشفى رفيديا، تضامناً مع زميلهم الموقوف بتهمة التسبب في وفاة أم وجنينها أثناء الولادة، حال دون إجراء العملية لمعتز وأجلت العملية إلى يوم آخر. لكن وجع معتز لم يحتمل الانتظار، فذهب إلى مستشفى اَخر على الفور. ويقول معتز: "لما وصلت المستشفى الثاني، قالوا إحنا بنعمل إللي علينا مع إنه اللحم عندك صعب يتجمع لإنه تقريباً الخلايا ماتت". وقاموا هناك بإجراء العملية واستهجنوا التأخير الذي تسبب في موت جزء من خلايا إصبعه. وعلم معتز من أطباء المستشفى الثاني أنه كان لا يجب أن تمر أكثر من خمس ساعات كحد أقصى على إجراء العملية كي لا يفقد إصبعه. "وبسبب إهمال المستشفى ضاع إصبعي"، هكذا ختم معتز قصته مع مستشفى رفيديا. 11650871_10203176204565184_2095697281_n 11117696_10203176204485182_2000734974_n الكاتبة: جلاء أبو عرب المحرر: عبد الرحمن عثمان    
2015-06-21 || 20:01

مختارات

وين أروح بنابلس؟

كانون الثاني 2026

غائم بارد نسبيا حار مرتفع جدا

أسعار العملات
الدولار الأمريكي
الدينار الأردني
اليورو الأوروبي
2.75
4.69
3.91