"مع اقتراب نتائج التوجيهي تأتي ظاهرة استخدام الألعاب النارية والمفرقعات وهي من الظواهر السلبية المنتشرة في المجتمع، رغم التحذيرات الصحية والاجتماعية من خطورة هذه الألعاب، حيث إن بيعها والمتاجرة بها مخالف للقانون ويتم ملاحقتهم من قبل الجهات المختصة، ومع ذلك يقوم بائعوها بتوفيرها في هذه المناسبة، وباتت هذه المواد تشكل خطراً ليس على مستخدميها فقط بل على المتواجدين في محيط استخدامها لما تسببه أحياناً من حروق وتشوهات مختلفة تؤدي إلى عاهات مستديمة أو مؤقتة، كما تحدث أضراراً في الممتلكات جراء ما تسببه من حرائق، إضافة إلى التلوث الضوضائي الذي يؤثر على طبلة الأذن، وبالتالي يسبب خللًا وظيفياً في عمل المخ قد يستمر شهراً أو شهرين.
كما أن الألعاب النارية تتسبب في تلوث البيئة وتحدث أضراراً صحية لمن يستنشق الهواء الممزوج بمواد الألعاب النارية المنتشرة والمتطايرة في الهواء الطلق.
تمنياتنا لكم بالنجاح ... ولكن فرحتكم يمكن أن تتم بدون ألعاب نارية
الألعاب النارية البداية تسلية.. والنهاية مأساوية".
المصدر: شرطة فلسطين